الفهم
نهدئ الموقف ونرى النمط المتكرر بوضوح.
تعرّفي إلى عبير حسيني
على مدى خمس سنوات، دعمتُ أفراداً وأزواجاً لفهم ما يبقيهم عالقين، وتحرير الأنماط الكامنة تحته، والتقدم نحو حياة أكثر ثقة وترابطاً وصدقاً مع ذواتهم.


قصتي في هذا العمل
غالباً ما يصل الناس وهم مرهقون أو منغلقون أو على وشك الاستسلام. قد يظهر التحدي في العمل، أو هدف لا يتحقق، أو علاقة، أو عادة، أو ضعف الثقة وحب الذات. دوري هو توفير مساحة إنسانية ننظر فيها تحت السطح، ونصل إلى الجذر العاطفي، ثم نبني استجابة مختلفة خطوة عملية بعد أخرى.
لا أرى شخصاً مكسوراً. أرى إنساناً تعلّم نمطاً للبقاء، وهو الآن مستعد لتعلّم طريق جديد.
يمكننا البدء من أي مكان
لا توجد مشكلة «صغيرة جداً» أو معقدة أكثر من اللازم لتبدأي بفهمها. من الشعور المزعج إلى النمط الذي يتكرر، نبدأ بما هو حاضر الآن.
تحديات العمل والشعور بعدم القدرة على التقدم
أهداف تبقى بعيدة رغم المحاولات المتكررة
صعوبات العلاقات والخلافات المتكررة
عادات وردود فعل يصعب تغييرها
مشاعر ثقيلة أو خوف أو سلبية تتكرر
ضعف الثقة أو تقدير الذات أو حب الذات
الشعور بالانغلاق العاطفي أو الانفصال
أنماط متكررة تفهمينها لكنكِ لم تتمكني من تغييرها بعد
ROOT & RISE
لستِ بحاجة إلى شرح مثالي قبل أن نبدأ. يمكننا البدء بالشعور أو الموقف أو النتيجة المتكررة التي تزعجكِ. معاً نفهمها، ونخفف ما لم يعد يخدمكِ، ونحوّل الوعي إلى اختيارات يمكنكِ ممارستها في حياتكِ.
نهدئ الموقف ونرى النمط المتكرر بوضوح.
نعمل بإنسانية مع المعتقدات والمشاعر والاستجابات الدفاعية الكامنة تحته.
نحوّل الفهم الجديد إلى اختيارات واثقة وحدود وخطوات عملية.

عمل حقيقي، بخصوصية حقيقية
لن أختلق قصصاً أو أعرض تفاصيل شخصية لبناء الثقة. ما يمكنني مشاركته هو ما أراه مراراً: عندما يفهم الإنسان جذور نمطه ويبدأ بممارسة استجابة جديدة، يصبح هناك مجال أكبر للوضوح والثقة والتواصل والازدهار.
خطوتكِ التالية